الوضع الليلي
Image
  • 04/02/2026
تأثير العواصف الشتوية على الملاحة الجوية بين المغرب وأوروبا..

تأثير العواصف الشتوية على الملاحة الجوية بين المغرب وأوروبا..

شهد مطلع شهر يناير 2026 اضطرابات واسعة في حركة الملاحة الجوية بين المغرب وعدة دول أوروبية، حيث اضطرت شركات الطيران إلى إلغاء مئات الرحلات بسبب سلسلة من العواصف العنيفة، وأبرزها عاصفة "غورتي" (Storm Goretti) وعاصفة "جورتي"، التي اجتاحت القارة العجوز.

 

تعود هذه الاضطرابات بشكل أساسي إلى "ظروف مناخية قاهرة" خارجة عن إرادة شركات الطيران، وتلخصت الأسباب في الآتي:

عاصفة "غورتي" الشتوية: تسببت هذه العاصفة في تساقط ثلوج كثيفة ورياح عاتية وصلت سرعتها إلى 160 كم/ساعة في بعض المناطق، مما أدى إلى شلل تام في مطارات كبرى مثل أمستردام سخيبول وباريس شارل ديغول.

تجمد الطائرات ونقص السوائل: أدت موجة البرد القارس إلى تجمد هياكل الطائرات، وصاحب ذلك نقص حاد في مخزون سوائل إزالة الجليد الضرورية لتأمين عمليات الإقلاع في المطارات الأوروبية.

حيث طلبت السلطات في مطارات باريس (أورلي ورواسي) من شركات الطيران، بما فيها الخطوط الملكية المغربية، خفض عدد رحلاتها بشكل كبير كإجراء احترازي لتفادي الاكتظاظ والمخاطر التقنية.

الوجهات والمطارات الأكثر تأثراً

تأثرت الرحلات المنطلقة من الدار البيضاء، الرباط، ومراكش بشكل مباشر، خاصة المتوجهة إلى:

هولندا: بقي مطار أمستردام مغلقاً لثلاثة أيام متتالية (الاثنين إلى الأربعاء)، مما ألغى جميع الرحلات الجوية.

فرنسا: إلغاء أكثر من 140 رحلة في مطارات باريس يوم 7 يناير وحده بسبب الثلوج الكثيفة.

ألمانيا وبريطانيا: شهدت مطارات فرانكفورت وهيثرو بلندن إلغاءات واسعة طالت المسافرين المغاربة.

إجراءات شركات الطيران وحقوق المسافرين

لمواجهة هذه الظروف، أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن تدابير استثنائية لمواكبة زبنائها المتضررين، وفقاً لما نشرته على صفحتها الرسمية:

تغيير الحجز مجاناً: إمكانية تغيير موعد السفر خلال 15 يوماً من تاريخ الرحلة الملغاة دون رسوم إضافية.

استرداد الأموال: منح الركاب خيار استرداد قيمة التذكرة بالكامل بنفس وسيلة الدفع الأصلية.

التواصل المباشر: يتم إبلاغ المسافرين عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية (SMS) بوضع رحلاتهم الجديدة.

يُنصح المسافرون خلال هذه الفترة بالتحقق المستمر من حالة الرحلة قبل التوجه إلى المطار، خاصة مع استمرار التوقعات باضطرابات جوية إضافية قد تسببها عواصف أخرى مثل عاصفة "فرانسيس"